منتديات ولاية باتنة

منتديات ولاية باتنة

آخر الاخبار ولاية الأوراس الأشم بكل التفاصيل الدقيقة من اخبار محلية وثقافية وكل ما يخص ولاية باتنة

يرحب منتدانا بكل زواره الكرام فنرجو أنت تستفيدوا بما فيه من محتويات
نحتاج لدعمك أخي الزائر من جميع النواحي فلا تبخلوا علينا من إبداء مساعداتكم
وآرائكم وإنتقاداتكم فمرحبا بكم

المواضيع الأخيرة

» asus zain book
الخميس مارس 22, 2012 5:56 pm من طرف hussam89

» EL KAHINA khenchela
الثلاثاء مارس 13, 2012 3:03 pm من طرف dehia

» Le roi Baghai
الثلاثاء مارس 13, 2012 3:01 pm من طرف dehia

» عراقي يبغى المساعدة انتاعكم
الأربعاء فبراير 29, 2012 12:18 pm من طرف احمد خليل

» لمحة تاريخية عن مدينة باتنة
الأربعاء فبراير 29, 2012 12:04 pm من طرف احمد خليل

» ASUS Eee Pad slider
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 10:44 am من طرف hussam89

» ألبوم الصور الخاص بالذكرى 55 لإندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر
الإثنين يوليو 11, 2011 2:03 am من طرف احمد خليل

» شاشات توقف بشلالات والجبال الخلابة وأصوات الطيور
السبت أبريل 02, 2011 8:48 am من طرف رشا ماري

» Asus Eee Reader
الأحد يناير 30, 2011 10:04 am من طرف hussam89

التبادل الاعلاني

تصويت

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

منع النسخ

منع النسخ

منع النسخ

منع النسخ


    منطقة نقاوس

    شاطر

    عزالدين

    mms mms :
    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 28629
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010
    العمر : 35
    الموقع : http://www.ngaous.net

    منطقة نقاوس

    مُساهمة  عزالدين في الجمعة مارس 05, 2010 2:41 am





    تقع نقاوس بين خطي العرض: 35.55 و خط الطول: 5.61 و في الوقت الذي ترتفع فيه بـ 770 متر عن سطح البحر
    و في مكان جميل بين سلاسل الأوراس و سهول الحضنة نجدها تغفو كحسناء نائمة، طابعها ا
    لمرفلوجي هو الانبساط غربا و التضاريس شرقا و هي بهذه الخاصية تكاد تمثل منخفضا طبيعيا كثيرا ما يحدث متغيرات في المعطيات المناخية عما حولها من المناطق.
    فمن الشمال الغربي نجد جبل "قطيان" الذي ترتفع فيه أعلى قمة "تيشريرت" إلى 1834 متر و كتلة جبل أولاد سلطان من الشرق ، و التي تعتبر نقاوس جزء منها و تصل أعلى قمة فيها و المعروفة بقمة الرفاعة إلى 2176 م فوق سطح البحر و هي الكتبة تلتحم بالأوراس و لا تريد أن تنفصل عنه...
    و نظرا للمميزات الطبيعية التي تتمتع بها مدينة "نقاوس" فإن معطياتها و لا بد أن تكون واضحة و الذي يلاحظ بوضوح هو أن الأيام التي تنزل فيها – حسب دراسة منوغرافية- للأستاذ نواري سويهل بجامعة الجزائر سنة 1979-درجة الحرارة تحت الصفر تبلغ في كثيرمن السنوات الأربعين يوما و قد قدرت أدنى درجة حرارة سجلنا بنقاوس بحوالي º7 درجة تحت الصفر و ذلك في شتاء 1917 .
    أقصى درجة حرارية فوصلت في صيف 1926 إلى حوالي º45 درجة و لهذه الدرجات أثرها البالغ في الزراعة و خاصة تلك التي تمثلها الصقيع، مما أوجد عامل التذبذب في عامل الانتاج ، و إلى وقت كبير ظلت نقاوس تعتبر منطقة شهيرة في الحضنة نظرا لما به من الينابيع و التي تعرف بالينابيع الفكلوزية VAUCLUSION و هي قوية و تنبعث من سفوح جبل أولاد سلطان ذي الصخور الكلسية أو نيوكلسية من البوردجالي الأسفل – BUR DUGALIEO و أشهر هذه الينابيع و التي كانت تزيد عن 12 ينبوعا تلك المسماة برأس العين بمركز نقاوس، إلا أنه ونظرا لعامل الجفاف مؤخرا.. فإن منسوب المياه الجوفية قل بشكل كبير، فجفت معضم الآبار و الينابيع الطبيعية و لم يبق منها سوى ثلاثا بالمنطقة هي : (رأس العين ، بومقر، عين سفيان) كما أن هذه الأخيرة تناقص عطاؤها حسب ما يوضحه الجدول

    عين تينيباوين
    رأس العين
    عين بومقر
    عين سفيان
    أ.س. سليمان (الحمام)

    و هذا المقدار من المياه يتقاسمه الأهالي حسب قانون متعارف عليه لدى ملاك الأراضي التي تخضع للري، إلا أنه باتت كمية غير كافية مؤخرا و مساحة معتبرة بدأت تتقلص فيها المزروعات الترابية ، سيما تلك المتعلقة بفاكهة المشمش ، حيث نجد اليوم أكثر من 127500 شجرة بمعدل 1430 هكتار مهددة نتيجة هذا العامل، و تجدر الاشارة إلى كون مياه رأس العين التي تنطلق شكل (الوادي الكبير) كان مصدر تسيير الطواحين المائية التي كان يصل عددها سنة 1908 إلى 19 ، اليوم لم يبق منها إلا اثنان فقط. و قد أدخل عليها المحرك الكهربائي .

    .وتبقــــى"نسفبيـــس"
    "نسفبيس" مدينة عشقت التاريخ منذ القديم، ارتبطت به فراحت تنسج قصة عشقها الأبدي عبر العصور و الأزمان، و مع ذلك فان الاهتمام التاريخي اليوم بمدينة "نقاوس" قليل ما قورنت بمناطق أخرى من الجزائر، رغم أنها لا تقل عنها أهمية في تاريخها و قدمها .ولعل ذلك إلى جانب ما اشتهرت به منذ القديم بوفرة مياهها و كثرة بساتينها هو الذي دفع بالكثير من الرحالة العرب و المستشرقين و المؤرخين أمثال "ابن حوقل" اليعقوبي ، ليون الافريقي، الادريسي ، بلان، شو،جزال،ورينيه....الخ إلى عدم اغفالها عند التطرق إلى تاريخ الجزائر.
    و لا تزال عروس الأوراس وفية تحتفظ بشكلها القديم الجميل رغم بصمات الحضارة ، على بعد 400 كلم من العاصمة ..اليوم لم يبقى فيها ما يدل على هذا الموقع الذي عرفت فيه "نسفبيس" NICIVIBUS أزهى أيامنا أثناء العهد الروماني و البيزانطي و كذا خلال العهد الاسلامي سيما في القرن السابع إلى التاسع، سوى بقايا أطلال مطمورة تحت التراب، تنتظر دراسات و حفريات جادة تخرجها من تحت الردم و الأنقاض.
    تفترش مدينة "نقاوس" سهلا فسيحا باطنه التاريخ و ظاهره العطاء الطبيعي الوفير على مساحة تقدر بـ 80.45 كلم مربع، تحف بها مرتفعات جبلية من الغرب و الشرق تتميز بانحداراتها الشديدة و هي تكاد تمثل و ما حولها تكوينا جيولوجيا واحدا و جغرافية متميزة. فهناك جبل أولاد سلطان الذي يفصلها عن عين التوتة و قطيان الذي يفصل بينها و بين بلدية القصبات.
    عروس الأوراس تعرفها دون أن تزورها فهي ليست خدعة سينمائية من ابتكارات " وولت ديزني" كما يبدو للمشاهد من خلال الاشرطة و الروبرتجات التلفزيونية نظرا لمناظرها الجميلة ..هي ليست مدينة فقط .. بل حديقة لمساحة هائلة لبساتين المشمش و الزيتون و جداول المياه الرقراقة العذبة تبحث عن مصمم
    بارع أو مهندس متمكن في الحركات البنائية الفنية الملائمة، يعمل بالتنسيق مع السلطات و الدوائر المعنية لغرض تجسيد البعد السياحي لها ضمن نموذج جمالي خاص يميزها في شكل لوحة انطباعية جذابة. معاصر الزيتون و منازل تقليدية تحفظ عبق قورن من الزمن ترتكز على بصمات حضارية و تتوسد رسوماتو نقوش ليست أثرية بل لتؤكد عراقة تاريخ هذه المنطقة بسكانها 22954 ساكنا
    تحفـــظ لـــوح الجـــــــلال
    نقاوس اليوم مجموع قرى متلاصقة ، هادئة مرحة و ساحرة تسوي رشاقتها على ايقاع – إيفن لاندن-و-نسطاز-و-الجينز- و تنتعش من مشروبات "نقاوس الثمرية" ذات الجودة العالمية. و هي لم تبهر فقط الرحالة و المستشرقين السالف ذكرهم بل أيضا "أحمد باي" الذي وارى أمه "رقية" ثراها الطاهر و "ابن خلدون" الذي حاكى طبيعتها فكتب عن جمالها و ذكر محاسنها و جمال نباتات المدينة انذاك..الذاكرة الشعبية تخزن الكثير..نقوش كثيرة و ديارها حبلى بالقصص التاريخية و الاساطير. يتصف سكانها بحسن معشرهم وكرمهم، و الزراعة والاهتمام بالبستنة سيما انتاج المشمش و الزيتون، هما مهنة الأجداد و الجيل أيضا ..
    او ليس هناك جمل مما ذكره عنها "ليون الافريقي"- الحسن الوزاني الفاسي- من وصف وتدقيق ضمن كتابه "وصف اريقيا" حيث أوردها على هذه الصور: (نقاوس مدينة تتاخم نوميديا و بناها الرومان على بعد نحو مائة و ثمانين ميلا من البحر المتوسط و ثمانين ميلا من المسيلة ، تحيط بها أسوار مبنية عتيقة و يجري قربها نهر ينبت على ضفافه شجر التين و الجوز، و تين البلاد يشتهر بأنه أجود تين في مملكة تونس، و يحمل إلى قسنطينة البعيدة منها ثمانينا ميلا، و توجد حول نقاوس سهول تصلح كلها لزراعة القمح و السكان أغنياء أمناء و كرماء لباسهم لائق كلباس سكان بجاية و للجماعة دار أعدوها ملجأ لأواء الغرباء، و مدرسة للطلاب يتكفلون بلباسهم و يتحملون نفقاتهم، و جامع فسيح ، جدا فيه كل ما يحتاج اليه، و النساء جميلات بيض البشرة سود الشعر اللامع أنهن يترددن على الحمام، ويعتنين بأنفسهن .
    لا تشتمل الدور في مجملها إلا على طابق أرضي لكن ذلك لا يمنع من كونها أنيقة بهيجة لأن لكل واحد منها حديقة مليئة بمختلف الأزهار و خاصة الورد الدمشقي و الآس والبنفسج و البابونج و القرنفل ..
    و غيرها من الأزهار المماثلة لها في البهاء و لجميع الدور تقريبا سقاياتها الخاصة و الجانب الاخر من الحديقة كروم معروشات جميلة تعطي أيام الصيف ظل ظليلا ممتعا جدا، كثير البرود و النعم حول الجزء المغطى من المسكن ، بحيث أن من يرد على نقاوس يأسف على مغادرتها لفرط ظروف أهلها و حفاوتهم )
    و هو ما ولد لدي نكتة البحث أكثر لاخراج و شم هذه المدينة الضاربة جذورها في عمق التاريخ آملا أن تكون هذه الدراسة إضاءة تاريخية و مرجعا للدارسين و المهتمين بالتراث التاريخي و الأثري للمنطقة نظرا للخلط و التزييف الذي تعتمده بعض الأقلام حتى و إن كان أحيانا عن غير قصد عند تطرقها لتاريخ نقاوس. و هنا بودي أن أشير إلى هذه المعلومة التاريخية التي تزودنا بها مؤخرا الدكتور محمد الصغير غانم خلال ماتقى بلزمة عبر العصور الذي جرى بمدينة مرونة سنة 1992 و التي تفيد بأن :
    (نقاوس حلت مكان مدينة قديمة "نسيف" NICIVES كانت توجد منطقة وجدت بها قبيلة تحمل اسم "نسفبيس" NICIVE-BUS و قد أشير إلى القبائل النقيفية في كتابات مؤرخ الروماني "بلين" عند تعرضه لافريقيا و نفس الاسم أشار إليه "بطليموس" ).
    و الرحالة حسن الوزان أوردها أيضا بقوله : (هي نسيبوس الرومانية المعرفة باسم "نسيفيبوس" و دعاها العرب "نيكاؤوس" فصارت "نكاوس" و لا تبعد عن البحر المتوسط إلا بنحو 160 كلم و لا عن مسيلة بـ 48 كلم بل أربعين ميلا فقط).
    و قد ذكرت نقاوس أو "نكاوس" كما ورد في كتابة اسمها في بعض الكتابات التاريخية بأنها ضمن مقاطعة نوميديا الرومانية. و يعتقد أن نقاوس NICIVE لم تتجاوز حدودها الشرقية – لامصبة- أي مروانة حاليا، أما حدودها الجنوبية الغربية خلال القرن الثالث فتصل إلى طبنة و قد أشير إلى مركزها الأسقوني في المجتمع الديني بقرطاجة و ذلك سنة 1411 ميلادية.
    و يلاحظ بأن نقاوس كانت قد حفظت على مكانتها الهامة من حيث الثروة و الغنى و ذلك حتى بعد الفتوحات العربية، يصفها اليعقوبي بأنها مدينة مزدهرة و ذلك لخصوبة أراضيها الفلاحية و حدائقها الغناء أما "ابن حوقل" فيشير اليها تحت اسم "نكاوس" و يصفها هو الآخر بأنها مدينة واسعة محاطة بسور بنيت جدرانه بحجارة قديمة و غير مقلمة ، و حولها أرض تسقى و عدد كبير من البساتين. وغير أن "الادريسي" في كتابه "وصف افريقيا و الأندلس" طبعة دوزي (بأنها مدينة صغيرة محاطة بالأشجار المثمرة). في حين يذكر الرحالة "شو" SHAW نقاوس مشيرا إلى البقايا الأثرية التي تتوفر بها أثناء زيارته لها ثم يصف الأعمدة و التيجان و الحجارة المقلمة التي استغلها السكان في بناء بيوتهم عن عدم وعي بالحضارة التي تمثلها تلك البقايا.






      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 6:52 am