منتديات ولاية باتنة

منتديات ولاية باتنة

آخر الاخبار ولاية الأوراس الأشم بكل التفاصيل الدقيقة من اخبار محلية وثقافية وكل ما يخص ولاية باتنة

يرحب منتدانا بكل زواره الكرام فنرجو أنت تستفيدوا بما فيه من محتويات
نحتاج لدعمك أخي الزائر من جميع النواحي فلا تبخلوا علينا من إبداء مساعداتكم
وآرائكم وإنتقاداتكم فمرحبا بكم

المواضيع الأخيرة

» asus zain book
الخميس مارس 22, 2012 5:56 pm من طرف hussam89

» EL KAHINA khenchela
الثلاثاء مارس 13, 2012 3:03 pm من طرف dehia

» Le roi Baghai
الثلاثاء مارس 13, 2012 3:01 pm من طرف dehia

» عراقي يبغى المساعدة انتاعكم
الأربعاء فبراير 29, 2012 12:18 pm من طرف احمد خليل

» لمحة تاريخية عن مدينة باتنة
الأربعاء فبراير 29, 2012 12:04 pm من طرف احمد خليل

» ASUS Eee Pad slider
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 10:44 am من طرف hussam89

» ألبوم الصور الخاص بالذكرى 55 لإندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر
الإثنين يوليو 11, 2011 2:03 am من طرف احمد خليل

» شاشات توقف بشلالات والجبال الخلابة وأصوات الطيور
السبت أبريل 02, 2011 8:48 am من طرف رشا ماري

» Asus Eee Reader
الأحد يناير 30, 2011 10:04 am من طرف hussam89

التبادل الاعلاني

تصويت

سبتمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

منع النسخ

منع النسخ

منع النسخ

منع النسخ


    أصداء من " مهرجان تيمقاد الدولي "

    شاطر
    avatar
    BABI.POP
    Admin

    عدد المساهمات : 302
    نقاط : 34274
    تاريخ التسجيل : 04/08/2009

    أصداء من " مهرجان تيمقاد الدولي "

    مُساهمة  BABI.POP في الخميس أغسطس 27, 2009 11:07 am


    أصداء من " مهرجان تيمقاد الدولي " 27
    افتتاح مهرجان تيمقاد الدولي



    سهرة التنوّع الفني وتعزيز الروابط التاريخية
    أشرف
    سهرة أول أمس الخميس كاتب الدولة لدى الوزير الأوّل المكلف بالاتصال السيد
    عز الدين ميهوبي على الافتتاح الرسمي لمهرجان تيمقاد الدولي في طبعته
    الواحدة والثلاثين، وذلك في أجواء ثقافية صنعها التراث الأصيل على وقع
    أنغام الرحابة "أفراح الأوراس" من نقاوس لتجعل من السهرة الافتتاحية الحدث
    الفني الذي ألفته المنطقة سنويا.
    وتجري فعاليات الطبعة، التي عرفت
    حضورا مميّزا في سهرة الانطلاق تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية
    السيد عبد العزيز بوتفليقة ، ضمن فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية"،
    وكانت سهرة ليست كباقي السهرات في تناولها مضامين الأصالة والتاريخ وتعزيز
    الروابط التاريخية الضاربة في عمق الأمة العربية.
    وأعرب السيد ميهوبي
    الذي إلتقته "المساء" على هامش مباراة الجزائر وجنوب إفريقيا التي انتهت
    لصالح سيدات الجزائر ضمن فعاليات الدورة الإفريقية التأهيلية لمونديال
    اليابان 2010، عن سعادته بحضور عرسين، أحدهما ثقافي وآخر رياضي.
    وأكّد
    القائمون على إنجاح فعاليات الطبعة على جهود الدولة لترسيخ صورة الجزائر
    والعمل على توفير فرص استمرار المهرجان الذي يحتفى بطبعته الواحدة
    والثلاثين، وكذا توظيف رسالته لتعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب العربية،
    وقد عكف منظمو هذه الطبعة التي اقترحت فيها باقة جزائرية متنوّعة الطبوع
    على وقع النغمة الأصيلة، على إعطاء دفع قويّ للحدث الفني الثقافي من خلال
    تحفة فنية تواكب الحدث.
    الطبعة إداريا ناجحة بدليل أنّ كلّ الظروف
    هيأت لإنجاح الدورة، حيث عكفت السلطات الولائية قبل أشهر على تحضير الموعد
    بتخصيص مرافق الاستقبال وتوفير التغطية الأمنية ووسائل النقل من باتنة إلى
    المدينة الأثرية، حتى اكتمل المشهد وتزيّنت لؤلؤة الأوراس تيمقاد لاستقبال
    ضيوفها الذين ألفتهم على مرّ السنين في ركح المسرح الروماني، وهو دعم آخر
    يجسّد جهود الديوان الوطني للثقافة والإعلام في ترقية المهرجان من خلال
    البرنامج المسطّر لعشر سهرات، والذي جاء كفيلا بالاستجابة لكلّ الأذواق،
    ففضلا عن كونه يولي العناية للفرق المحلية، يقترح سهرات لنجوم عربية على
    غرار صابر الرباعي، نجوى كرم، خديجة البيضاوية من المغرب، وعد من السعودية
    وفرق من الصين الشعبية للغناء والرقص المعاصر، وبالي "كارمن كانتيرو" من
    إسبانيا.
    الديكور الذي يروي الموروث الحضاري للجزائر صنعته فرقة "شعلي"
    للتندي من خلال فرقتي جانت وتمنراست بأنغام ترقية قالت عنها السيدة زهرة
    إحدى نشطات الفرقة في حديث خصّت به"المساء" قبل الحفل إنّها سترقى لذوق
    الجمهور الأوراسي الذي يثمّن دور الأغنية التراثية، وأعربت عن سعادتها
    لوقوفها لأوّل مرة على ركح المسرح الروماني.
    ومن جهة أخرى، أضفت في
    الشق الأوّل من السهرة فرقتا "العيساوة" و"أنوار" للمدائح الدينية لمدينة
    غليزان نكهة خاصة للسهرة عبر النبش في التراث لامتاع جمهور تابع عن كثب
    أداء الفرقتين المميّز والذي يروي قصة الموروث الحضاري للجزائر من على
    أطلال المسرح الروماني.
    الفترة الثانية من السهرة خصّصت للشباب مع رضا
    سيتي 16 والشاب فضيل الذي أعاد روائع الشاب خالد والمطرب الراحل الشاب
    حسني، وانساق الشباب كعادتهم في مضامين الأغنية الرايوية ورقصوا مطوّلا
    إلى نهاية السهرة التي اختصرت التاريخ والحضارة في سويعات الفرح.
    ع. بزاعي
    أجواء مباراة "الجزائر - مصر" على مدرجات المسرح الروماني

    مهرجان تيمقاد الدولي ينطلق تحت هتافات وان تو تري فيفا لا لجيري
    انطلقت
    في سماء تاموڤادي الأثرية، فعاليات مهرجان تيمڤاد الدولي في طبعته الواحدة
    والثلاثين، والتي تتواصل إلى غاية نهاية شهر جويلية الحالي وسط تدفق
    جماهيري كبير، وبحضور كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالاتصال عز
    الدين ميهوبي.
    • أعطى والي ولاية باتنة، ليلة الأربعاء الماضي، إشارة
    انطلاق مهرجان تيمڤاد، على خلفية "القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية"،
    وهي آخر دورة على ركح المسرح الروماني، قبل أن يستأنف بالمسرح الجديد،
    الذي يتسع لحوالي 10 آلاف متفرج.
    • استهلت سهرة الافتتاح، بهتافات
    الجمهور "وان تو تري فيفا لا لجيري"، وافتتحتها أربع فرق فولكلورية اعتلت
    ركح تيمڤاد مشكلة لوحة فنية عكست ثراء الثقافة الموسيقية الشعبية بالجزائر.

    وعبّرت "الرحابة" من الأوراس، برقصات أعضائها وأغانيهم، عن تفاصيل الموروث
    الثقافي الشاوي من لباس ولهجة وآلات موسيقية في استعراض مميز، لتفسح
    المجال لفرقتي"الأنوار"من غليزان و"إشراق بونة"من عنابة، اللتان نقلتا
    الجمهور إلى أجواء موسيقى الحضر، حيث قدمت الفرقتان حضرة، متبوعة بمدائح،
    ومزيجا بين عيساوة الشرق وعيساوة الغرب، قبل أن يترك المجال لفرقة "شغلي
    تيندي" القادمة من الصحراء الجزائرية لتستحوذ على مقدمة الركح وتجاوب
    الجمهور، وتصاعد التفاعل مع الفرقة إلى أن أوقفت الحاضرين ومعهم السلطات
    للتصفيق طويلا على أروع لوحة شهدتها السهرة جسدت حب الوطن ورفعت فيها راية
    الجزائر لتعانق أرواح الحاضرين والمكان.
    • وتميزت الفقرة الثانية من
    السهرة بإطلالة مميزة لمغني الراب رضا "سيتي 16" الذي تفاعل الشباب مع
    الأغاني التي أداها مستحضرا فيها فنانين غائبين كالشاب حسان والشابة سهام
    والشاب خلاص، الذي غنى لأول مرة من جديده "بيبيلي عمري"، ليترك المجال
    لأمير الراي الصغير الشاب فوضيل في أول لقاء له مع جمهور تيمڤاد، حيث غنى
    للمرحوم حسني أغنية "البيضا" وللشيخ خالد، كما يناديه، "دي دي"و"أصحاب
    البارود"، كما غنى فوضيل الذي كان يهتف بين الحين والآخر "تحيا الجزائر"
    أغنية "يا الرايح وين مسافر" وأغنيتي"سمرا" و"تالمون جو تام".
    • قالوا عن حفل الافتتاح
    • عز الدين ميهوبي - كاتب الدولة للاتصال -

    "حفل مميز ورائع، وأروع ما فيه أنه جمع بين مختلف الطبوع الفنية الغنائية
    للجزائر، كما كان فرصة لاستمتاع الجمهور بالأغنية التقليدية التارڤية،
    والشبابية..لقد شدتني أغاني وحركات رضا "سيتي 16"، والشاب فوضيل، وتجاوبت
    مع العروض الصحراوية".
    • عبد القادر بوعزقي - والي باتنة -
    • "كان
    حفلا رائعا تنظيميا وفنيا، والدليل الحضور الجماهيري المكثف في أول ليلة
    من ليالي المهرجان، وتجاوبه مع الفرق الفنية والأسماء اللامعة التي اعتلت
    المنصة، وهكذا هي تيمڤاد من الحسن إلى الأحسن، ومن المحلية إلى العالمية".
    • سليم بن عائشة -رئيس المكتب السياحي لتيمڤاد-

    حفل بهيج، كان سيكون أفضل، لو كان على الركح الجديد لأن ذلك سيمكن آلاف
    العائلات من الحضور، فالمسرح الأثري عائق في وجه تيمڤاد يعيقه عن أخذ بعد
    عالمي أحسن مما هو عليه حاليا.
    • نشرة ثاموڤادي
    • * أخطأ والي
    ولاية باتنة في التقدير، حينما اعتلى الركح لإعطاء إشارة الافتتاح الرسمي
    لفعاليات مهرجان تيمڤاد، وعوض أن يقدم كلمة، راح يلقي محاضرة على الجمهور،
    تحدث فيها عن حوار الحضارات وتعايش الأديان، مما تسبب في ضجر الحضور، إلى
    درجة أنه راح يهتف على كاتب الدولة عز الدين ميهوبي، حينما أخذ الكلمة من
    بعده "سيد الوزير ليه ليه".
    • * بدا لخضر بن تركي، محافظ المهرجان، في
    كامل لياقته البدنية والمعنوية، قبل وبعد وأثناء سهرة الافتتاح، التي
    حضرها كاملة وحرص على مراقبة كل كبيرة وصغيرة تدور بالركح وخارجه، ولم
    يبدو عليه إرهاق المهرجان الإفريقي، وكأن الرجل تناول منشطات تكفي لبقائه
    واقفا.
    • * مفاجأة سارة لجمهور تيمڤاد، تلك التي جاءت بها فرقة "شغلي
    لتندي" من عمق الصحراء الجزائرية، والتي قدمت عروضا ثرية وأغاني صحراوية،
    وقف لها ميهوبي ووالي الولاية وبن تركي مشدوهين.
    • * كاد مغني الراب
    "رضا سيتي 16" أن يتسبب في ما لا تحمد عقباه بين الجماهير، حينما راح يهتف
    باسم المولودية الباتنية متناسيا وجود غريمها شباب باتنة، وأمام إصراراه
    على المولودية، وقف جزء من الجمهور يهتف "الشواية، الشواية" وهي الكنية
    الرياضية للشباب الباتني.
    • "لوس قايتيرس" تصنع البهجة بتيمڤاد

    عاش أهل باتنة ليلة الخميس سهرة مميزة في شقها الأول، حيث صنعت "لوس
    قايتيرس" الكولومبية أجواء بهيجة، أضاءت وجه تاموڤادي في سهرة مهرجان
    تيمڤاد الدولي الثانية، بعدها اعتلى المنصة وحيد سطايفي في ثاني مشاركة له
    في المهرجان مقدما مجموعة من الأغاني في الطابع السطايفي. فيما غنى الفنان
    نصر الدين شاولي مجموعة من الأغاني في طابع الحوزي، أما الشاب أنور فقدم
    باقة من الأغاني في الطابع المغربي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 1:42 pm